Friday, June 30, 2006

الى أى حد يحترم الرجل المرأة

الى اى حد يحترم الرجل المراة
سؤال يرواد كل النساء فى مختلف المجتمعات والثقافات وأيضا الطبقات ولكل منهن معاييرهن لهذا الاحترام............
ولكن الأزمة تكون اكبر للنساء اللاتى يعشقن التمرد على تقاليد المجتمع ومصطلحات الاداب العامة والعرف والعيب.......فنبدأ بوضع منظومة خاصة بنا للاحترام وفى نفس الوقت نكون شديدى الحذر والمراقبة لتصرفات الرجال معنا وكأننا نهتم أساسا بأساليب تعاملهم معنا وبعد وضع هذه المنظومة و استغراق العديد من الساعات فى الحوار حول ما اذا كان هذا او ذاك يحترمنا او لا، نكتشف اننا كنا نراقب أنفسنا و الحذر كان نابعا اساسا منا ومن شعورنا أحيانا بالتناقض بين ما تربينا عليه وما نمارسه وأحيانا اخرى بادراكنا الداخلى اننا نقوم ببعض الافعال فقط لنثبت لأنفسنا اننا متحررات ومختلفات عن الباقى ولكن لازال داخل كل واحدة منا منظومتها الخاصة واقتناعتها الداخلية التى لم تريد ان تبذل من الوقت أو المجهود لتناقشه مع نفسها ولكنها نستغرق الساعات فى انتقاد ومراقبة الرجال على تصرفاتهم معنا، واحتمال أننا لازلنا نقيم انفسنا تبع منظومة الرجال وارائهم فينا وان كان هذا صحيح فهذه كارثة.
أظن ان هذه المشكلة لن تحلها اى كلمات مادمنا نعيش فى تناقضاتنا الداخلية ومزايداتنا الدائمة على انفسنا.


مزن

10 Comments:

At 2:50 AM, Blogger film69 said...

اعتقد أن السؤال ممكن يتحول إلى:
إلى أي حد يحترم الإنسان نفسه
النقد الذاتي مطلوب في حدود ولكن معاييره اعتقد ينبغي أن تكون ذاتية وجوانية وليس لها علاقة بنظرة جنس للآخر
موضوع التناقض في المجتمع موضوع هام وطويل ويحتاج لصفحات وساعات لمناقشته

 
At 4:19 AM, Anonymous Anonymous said...

هذه كتابه نسبيه سمت معظم الكتابات النسائيه تفتقد الى النسق الموضوعى للتناول وفق الأطرالأجرائيه المؤيده بالحياد العلمى وصولا الى تكثيف التجربه /الرؤيه الشخصانيه على حساب الموضوعيه العلميه .
السؤال يراود ايضا الرجال الذين يريدون المساواه الحقه
غير اننى لا انكر سعادتى بهذه المساحه من البوح
على فكره لا توجد حاجه فى اللغه العربيه اسمها لم تريد محمد عبد العاطى

 
At 2:51 PM, Blogger mozn said...

طبعا السؤال يمكن أن يتحول الى الحديث عن الانسان واحترامه لذاته وموضوع التناقض فى المجتمع ولكن ما قصدته هو الحديث عن التناقض الذاتى داخل المرأة وهى تجربة ذاتية فى رأييى تنبع من ربطها بعلاقة الرجل والمرأة ويؤثر عليها النوع
أما اللغة العربية فأقول اننا لو احتجنا لمصصح للغة العربية بالطبع سنلجأ لمحمد عبد العاطى ليقعر لنا اللغة ويحاول يعقدها ويعقدنا ولكن ان اردنا الحديث عما شاب الكتابات النسوية ففى رأييى علينا ان ننطلق من الادوات التى استخدمتها وليس غيرها وفى نفس الوقت فتعريف الموضوعية والحياد العلمى وغيرها من المصطلحات أيضا نسبى

 
At 3:52 AM, Blogger so7ab said...

انا شايف انو صحيح الموضوع ممكن يتحول لنقد الانسان لذاته بس انا شايف ان فكرة الكلمة كانت من الاساس من تجربة ذاتية وفردية واحيانا توسيع الاشياء لاضافة بعد انسانى عليها بيبعدها عن حالتها الفردية والذاتية وده المميز الرئيسى للكلمة والمستندة لاحساس شخصى اكتر من رؤية علمية او نقد موضوعى
فى النهاية اكيد مفيش فى الغة العربية كلمة (حاجة) ..ولا ايه

 
At 4:34 AM, Blogger fatma said...

انا عايزة اتكلم في نقطتين الاولي هي : اعتقد ان صورتنا الذاتية مش احنا اللي بنشكلها لوحدنا مهما ادعينا اننا مستقلين و مختلفين ، مهما حاولنا نعزل نفسنا عن كل اللي احنا رافضينه من اعراف و تقاليد ، بنكتشف بشكل او باخر ان المجتمع عايش فينا مهما حاولنا.
و النقطة الثانية ليه علاقتنا بالرجال في حياتنا هي المحدد الاساسي اللي علي اساسه بيتحدد اننا محترمين و لا لا ، متسقين مع قيم المجتمع و لالا ،ليه دايما محتاجين صك من الرجال اللي حوالينا اننا علي الصراط المستقيم ؟؟!

 
At 5:55 AM, Blogger mozn said...

دى فكرة حلوة ياطماطم ليه عايزين صك من الرجالة ان احنا على الصراط المستقيم!!!!!!!!!
حلوه جدا

 
At 7:05 AM, Anonymous Anonymous said...

بدايه انا سعيد بكلام فاطمه فالأنسان رجلا كان ام امرأه هو فى جزءكبير منه نتاجا لمجتمعه.
انا لا احاول تقعير اللغه فقط احاول ان امارس كتابه جيده و مختلفه بعيدا عن الأستسهال.
توجد فى اللغه مفرده اسمها حاجه و انصحك بقراءه سوره يوسف.
انالا امارس خلطا بين الذاتى و الموضوعى بيد انه يمكن اقامه جسرا بينهما يساعد في تفسير الكثير من الأشياءالخاصه و العامه .محمد عبد العاطى

 
At 2:01 PM, Anonymous nour said...

تساؤل مهم ويستاهل الاحترام يا مزن
ومهم جدا ان الانسان صاحب النظرة المغايرة لكتير من الامور في واقع المجتمع اللي بيعيش فيه سواء كان ذكر او انثى انه يقوم بمراجعات ذاتية وانا كمان متفق مع فاطمة ان الانسان نتاج المجتمع اللي نشأ فيه ولا زال يعيش وفق معاييره حتى وان كان بيتمرد عليها في اوقات ومواقف مختلفة
عايز اقول حاجة اخيرة في رايي ان اي فرد سواء كان رجل او امراة بيحاول انه يتعامل مع غيره على اعتبار كونه انسان زيه بالمخالفة لمعايير المجتمع اللي احنا كتير بيتعرض لاحساس الاغتراب لعدم تفهم كتير من الافراد والمجموعات
واقتناعهم بانه انسان مثالي او لا يتمتع بشخصية قوية مستقلة

 
At 4:54 PM, Anonymous Anonymous said...

مفهوم الاحترام يرتبط بمفهوم الثقة
هناك في نظري محورين: الثقة بالنفس والثقة بالاخر..ثقة الفرد بنفسه تمنحه نظرة احترام لذاته، تلك التي تجعله سويا جسديا وعقليا، في تعامله مع النفس، حواراته معها، وحكمه عليها، الذي يوجهه في لحياة التي يختارها.
والمحور الاخر عن الثقة بالاخر، التي تنبع من نظرة الفرد للفرد الاخر، احترامه له، وثقته بوجوده على درجة من الوعى الإنساني تتيح له الحريات الرئيسية، من حرية الفكر والتعبير والاختلاف، وكل هذا يصب في النهاية في نظرة الفرد لنفسه وللمجتمع من حوله،
أفرادا وجماعات
أما عن الحديث حول المرأة، في المجتمعات الشرقية بالذات، فأراه ناقصا مبتورا إن تم بمعزل عن كل الظروف و كم (التابوهات) والمحرمات التي تحيط بها بدءا من الجسد، ومرورا بالعقل والفكر..
معاملة المرأة بكونها كائن ناقص التكوين الجسدي والفكري والعاطفي، في مجتمعاتنا الشرقية، يطيح بكل معايير الثقة السابقة بعرض الحائط.. حين يضع كل ما هو متعلق بالمرأة في إطار الحديث المخجل الذي لا يصح! الكارثة الأكبر حين يصل هذا المستوى المتردي والميزان المقلوب عبر سلاسل من الاحتلال الفكري والانتقاص المستمر من المرأة باعتبارها الكائن الأدنىـومن خلال التفريغ العقلي لها، في حالة من الصمت المحاط بمقدسات لا يسمح المساس بها، وارتباط ذلك بقناعات روحية تتملك عقل المرأة الشرقية أيضا، كل هذا يصل إلى قناعة المرأة بهذا الوضع المقلوب على اعتباره الاختيار الوحيد، بل ودفاعها عنه في بعض الأحيان!!

موضوع متضخم وله روافد عدة، لسنا في صددها، ولكنه في النهاية حياتي يومي وتاريخي الأبعاد..

أما عن اللغة في الموضوع، فرجاء واحد! أما أن تتحدثوا فصحى صحيحة ،أو لا تتحدثوها.. ولكن أرجوكم لا تشوهوها
وشكرا..


ريهام رجب

 
At 7:09 AM, Anonymous Müllentsorgung said...

شكراً لكم ع الموضوعات المتنوعة ... موفقين :)

 

Post a Comment

Links to this post:

Create a Link

<< Home