Saturday, June 21, 2008

نسرين افضلي

حكم علي نسرين افضلي ناشطة حقوق مرأة ايرانية و صديقة غالية علي
بحكم مؤجل بالجلد و السجن
اصدرت المحكمة هذا الحكم بادعاء ان نسرين شوهت صورة الجمهورية الاسلامية الايرانية
الا ان هذا الحكم يتنافي مع المبادئ و خاصة اهداف الجمهورية الاسلامية
ذلك لان نسرين و هي عضوة في حملة مليون توقيع لحقوق النساء في ايران لم تسعي الا الي توضيح و تحسين صورة المرأة الايرانية
نسرين امنت بالله و ان محمدا رسول و ان علي باب مدينة العلم و ان الاماما قادم
فلما تجلد و تسجن
هذا الحكم ظلم بين لها و لكل المتعاطفين معها

نسرين افضلي

Tuesday, April 08, 2008

جنينة الاسماك ..معلبات ومخلوقات محبوسة فى حوض اسماك



فى الفترة الاخيرة وانا ابحث لاهثا عن فيلم سينمائى قادر على جذبى لحالة عالية من التأمل كان الطلب صعب وسط المناخ السينمائى المصرى وشعرت اننى لازلت مستمتع بذكريات سينمائية حتى ولو كانت قريبة ولكنها مجرد ذكريات حتى نزل فيلم جنينة الاسماك للمخرج يسرى نصرالله فى السوق التجارى المصرى ليصنع حالة عالية من التأمل والعنف فى وقت واحد ..جنينة الاسماك فيلم يدور فى فلك ابطال خائفين وفى نفس الوقت لايسقط اطلاقا فى كيتش الحديث عن الخوف فهذا الفيلم لايبحث الخوف كفكرة مجردة او كرمز لحالة نعيشها جمعيا ولكنه يحافظ بلغة سينمائية ملهمة للغاية على فردية ابطالة وتنوعهم فانت ترى اشخاص خائفين يعيشون حياه يومية مليئة بالرتابة والخوف ليكشف عن خطاب فى تقديرى جديدتماما عن مدى بردوة ورتابة حيتانا ، على مدى الخوف الذى نعيشه ويطارنا فى كل مكان فعندما تعيش مع ابطال العمل وكل من يمر من امام الكاميرا ترى هذا الخوف المختلف ترى هذا البطء القاتل الذى نحياه هذا التردد الابدى تحت ستار الاحترام والثبات الفيلم يذهب الى جمهوره المشتركين مع ابطال العمل فى نفس الصفات والسمات يتحدث معهم بندية وعنف يفضحهم ويكشفهم ويبكى معهم فى صرخات مكبوتة ولذلك كان صادما لنا نحن المحترمون المتعلمون المثقفون فهذا الفيلم عنا وليس فيملا يداعب سطوتنا وسيطرنا ويبكى على انهيارنا او عدم تقدير المجتمع لعظمتنا وتاريخنا ولذلك كان من الطبيعى العنف الذى قوبل به الفيلم فى العرض الخاص وغيره من العروض



















جنية الاسماك فيلم يحمل جرأة ملفتة للنظر لكنه لا يحمل اى احساس عنترى تجاه هذه الجراة فلا يخرج عليك بخطابات زاعقة عن تجديده او تكسيره لشكل صناعة الفيلم المصرى ولكنها جرأة ضرورية تماما لطبيعة الفيلم فترى ان ايقاع الفيلم منسجم تماما مع ايقاع ابطاله الهادىء لدرجة البرود ايقاع يشبه حركة الاسماك المحبوسة فى الاحواض كابطاله تماما لا يتخلى عنهم ولا يلهث وراء الاحداث متناسيا احاسيس ومشاعر ابطاله ولكنه ذو طبيعة تأمليه استطاع فيها بحركة كاميرا هادئة وسلسلة ان تنقل لك هذا الحالة التاملية وسيناريو هادىء للغاية ولكنه يحمل عنف والم صعب احتماله هذا البناء الدرامى الخاص يحسب تماما ليسرى نصرالله وناصر عبد الرحمن ...هذا الوعى الشديد بطبيعة الفيلم السينمائى وهذه الروح المتمردة التى تمزج الديجاتيل داخل الشريط السينمائى لتصل بحالة شعورية مختلفة كل هذه يعبر عن مدى روعة هذا المبدع يسرى نصرالله انها جرأة بدون صوت عالى انها جرأة محسوبة للغاية






يسرى نصرالله لازال يمنحنى الشعور بالتأمل لازل يخرجنى من السينما فى حالة من الصمت مستمتع تماما ولكنى مضطرب ايضا و ملىء بالمشاعر والاحاسيس العنيفة على الرغم من السلاسة والهدوء ..عمرو واكد وهند صبرى وجميل راتب وباسم سمرة ومنحة البطراوى وسماح انور ودرة واسر ياسين حتى الفيشاوى الصغير على الرغم من ازمتى النفسية معه ولكنهم كانو مختلفين تماما عن رؤيتى لهم فى السابق على الرغم من تميز بعضهم فى ادورا اخرى ولكنهم هنا دابو جميعا فى شخصياتهم فساهموا فى نقل هذه الحالة التاملية النادرة وتألقوا بشكل كبير عند مخاطبتهم للكاميرا وشرح ادوراهم ..المصور سمير بهزان موهبة لاتزال متوهجة وطازجة على الرغم من الخبرات المتراكمة وملابس ناهد نصرالله معبرة للغاية ومتخلصة من أفة الديفليهات التى اصابت ناهد فى العديد من الافلام السابقة وتامر كروان سينمائى يصنع موسيقى فهو يفهم تماما الفيلم ويعيش مع ابطاله



الاخير هو السيناريست ناصر عبد الرحمن صاحب الثلاثية فى الفترة الاخيرة بداية من هى فوضى ثم حين ميسرة واخيرا جنينة الاسماك وكان له فى السابق رائعته مع يسرى ايضا المدينة.. ناصر بالفعل يحيرنى بشدة كيف يمكن لشخص ان يكتب هذه الاشياء مجتمعة كيف يمكن ان يكتب هذه الرمزية الفجة فى فوضى وهذا السيناريو المفكك والسطحى فى تقديرى فى حين ميسرة ثم يكتب سيناريو مختلف وتاملى بهذا الشكل اتهمه البعض بالكتابة بالطلب ولكنى لاارى اطلاقا ان ناصر ترزى سيناريوهات فهو شخص اصدق من ذلك بالفعل من خلال اعماله ولكن لازلت عند حيرتى حتى قرءات هذا الحوار مع يسرى نصرالله فى الاهرام وبالاخص هذه الفقرة التى اعتقد انها توضح لى الكثير

ماتقصد بعنوان جنينة الأسماك بالذات؟
يسرى نصر الله : ـ اقترح المؤلف ناصر عبدالرحمن سيناريو عن طبيب تخدير تحول لمدمن وانحدر اجتماعيا من شخص ناجح لفرد مغيب‏..‏ وقال أنه قرأ في مجلة ميكي ان ذاكرة السمكة‏7‏ ثوان‏,‏ وكان اسم الفيلم ذاكرة سمكة وقد استهوتني القصة ولم تستهوني مسألة انهيار الطبيب فتركتها‏.‏ وفي حفلة عند بعض الاصدقاء فوق جنينة الاسماك وكانت الجنينة منورة ورأيتها من فوق وكأنها مخ مرمي في جنينة وحضرتني وقتها كل تفاصيل سيناريو الفيلم‏,‏ وكلمت ناصر وقلت له‏(‏ جنينة الاسماك‏)‏ وفكرنا في المذيعة وتلاقي عالمها مع عالم الطبيب بسطوته علي الناس من خلال حواديتهم ومذيعة تسمع أسرار الناس بالليل ولاتكشف عن شخصياتهم - الاهرام 4 – 2 - 2008

دائما تجد الفارق مع يسرى نصرالله دائما هو يفى بالوعد فهو يصنع سينما تحترم ذكائك بالكامل تتعامل معك بندية دائمة فهو يعبر عن الاشياء كما يحسها ويشمها


.....................................
بسام مرتضى

Thursday, March 20, 2008

معا من اجل سبارو




اثناء مرورى الدائم بميدان التحرير كنت هذه المرة مختلفا تماما فكنت منتبه تماما لهذه الاشاعة التى وردت الى بخصوص اغلاق مطعم سبارو فرع التحرير كم كانت كلمات الاشاعة قاسية على قلبى فسبارو لم يعد مجرد مطعم بيتزا بالنسبة لى ولكنه اصبح محطتى الرئيسية بشكل شبه يومى فكنت فى غاية الاستمتاع بهذا الطعام الايطالى الطازج الذى اذهلنى طعمه واثرنى فتحول سبارو لمكانى المفضل فى الطعام لينضم الى قائمة قليلة جدا من المطاعم التى استمتع تماما واشعر بتناغم ملفت للانتباه بداخلها ولكن مايميز سبارو عن باقى قائمتى المفضلة ان السابقين يحتاجون لميزانية خاصة حتى تضمن الاستمرار ولكن كانت وجبة سبارو هى الحل الامثل لمعدتى وجيبى ولذلك كانت الاشاعة فى غاية الصدمة وعند الوصول للميدان لم ارى حتى واجهة المحل ولكنى وجدت فرش احمر كبير كفرش الصوان يغطى المطعم.. فاختفى المطعم ليحل مكانه فى مخيلتى صورة اشبه بسرادق العزاء فى تصعيد شخصى تجاهى بعد ان رسمت اسطورتى انا وسبارو وبعد ان تناغمت تماما مع العاملين واصبح ببينا تقدير خاص بصفتى الزبون الاهم وبصفتهم المطعم الامهر , لازلت على يقين ان سبب الاغلاق هو لعبة دنيئة لصالح هذا المطعم البارد الملقب ببيتزا هات ولكن الامر لن ينتهى بالنسبة لى بعد


هذا النداء الى كل من استمتع بطعم مأكولات سبارو الايطالية الى كل من عزمته او عزمنى الى كل من جلس معى بالداخل لناكل باستمتاع الى كل من تبادلت معه الحوارت اللطيفة او حتى السخيفة داخل الممطعم الى كل من منحهم سبارو طعاما شهيا و كوميديا صاخبة بهذا الاسم الملتبس " سبارو " ..لنتجمع جميعا من اجل سبارو


عزيزى القارىء اذا كنت ترغب فى تعلم كيفية كتابة تدوينة عن سبارو فسارع بالاشتراك فى كورس تدوينى ودفع المبلغ المطلوب وهناك خصم خاص للاخوة الطليان

.................................

بسام مرتضى

Tuesday, February 26, 2008

عرض الفيلم التسجيلى القصير ..بيت حلوان



الفيلم التسجيلى القصير " بيت حلوان " هو مشروع تخرجى من مدرسة السينما المستقلة يدور الفيلم عن ساكنى بيت حلوان القديم الذى كان يستأجره النحات محمد هجرس وكان يستخدم نصفه كمنزل والنصف الاخر كأتيليه يتردد عليه الفنانين والاصدقاء كملتقى فنى وثقافى ..لازلت تعيش اسرة ابن النحات بالبيت الذى اختلف تماما عن السابق مع ظهور بعض الاقاويل حول بيع البيت من قبل المالك ..كيف ترى الاسرة والاصدقاء ذكرياتهم فى المكان وكيف ينظرون لهذه الذكريات فى الوقت الحالى... كيف يرون نصف البيت نصف الاتيليه


بيت حلوان

انتاج : مدرسة السينما المستقلة – جزويت القاهرة
تصوير : محمد عبد الرؤوف
مونتاج : احمد ابوسعدة
ساعد فى الاخراج : ميسان حسن – يقين حسام
سيناريو واخراج : بسام مرتضى


يعرض الفيلم يوم السبت القادم 1 مارس 2008 الساعة 6 مساء ..بجمعية النهضة العلمية والثقافية – جزويت القاهرة
منطقة الفجالة - داخل مسرح مدرسة العائلة المقدسة

يعرض الفيلم مع عروض تدريبات الدفعة الجديدة بمدرسة السينما المستقلة


..................................


بسام مرتضى

Thursday, February 07, 2008

معرض القاهرة الدولي للكتاب............



امبارح رحت المعرض .. كانت المرة التانية بالنسبة لي اروح السنة دي
وفي المرتين كنت مبشرتيش حاجات لنفسي
كنت رايحة في مهمة محددة اني اشتري حاجات للجامعة
في المرة الاولي نجحت في ده
في المرة التانية مقدرتش
صعب عليا نفسي اوي اني اروح مرتين ومشتريش اي حاجة لنفسي
ودخلت في صراع نفسي عظيم.
معيش فلوس ، ومفيش اي حاجة معينة عايزة اشتريها، بس في نفس الوقت تقاليد وذكريات 6 اعوام بتطاردني
كان جوايا مشاعر كتير ملخبطة جدا
حاسة بالهبل الشديد اللي خلي معرض الكتاب بالنسبة ليا مش اكتر من ذكريات الطفولة الجميلة
ولسه لحد النهاردة مش عارفة اخرج برة ده
المعرض:
· ماشية مع بابا بسعادة شديدة، بشتري حبة حاجات غريبة، وبتفرج عليه وهو بشتري حاجات اغرب
· حبة وشوش متعودة اشوفها كل سنة في المقهي الثقافي، بيكلوا حمص الشام وهمبروجر معفن
· شلة مدرسة ثانوي واحنا اعدين تخانق انهوا صالة الاول ، واللي كان ساعات بنتهي برويات عبير ( ومحدش يتريق )
· غضبي الشديد اما فجأة بدأ الاسلامين يكتروا في المعرض، ناس لابسة جلاليب بيضا ، وبيبصولنا بقرف شديد، وكنت بقي عايزة اقولهم لأ المعرض ده بتاعنا
· شلة اعدة رياض والاعدة بلا هدف طول النهار علي السور اللي ادام سرايا 2
· بسام وعاصم اول واعرفتهم، وهما واقفين عن سور الازبكية بيعملوا حورات صحفية، وبسام بيسألني ايه رأيك في تنظيم المعرض السنة دي.
· حفلة محمود درويش ، وانبهاري الشديد بيها ، مع ديوانه " لا تعتذر عما فعلت"
· مظاهرة فلسطين و العراق ( مش فاكرة)
· وفي الاخر منظري كل سنة وانا بجري عشان الحق اجيب كتابين قبل ماامشي، وانا بعيط من الم رجليا وكأنها اخر مرة في حياتي اشتري كتب، او اني الكتابين دول هما اللي حينقذوني من الجهل .
ياااااااااااااااااه حاجات كتير اوي
بس اكتشفت امبارح اني هي دي علاقي بالمعرض ، واللي عمرها ماكان ليها اي علاقة بالكتب نفسها، ليها علاقة بس بحبة الحاجات الكتير اللي كنت بعرف نفسي من خلالها ..

ملحوظة::
امبارح بعد كل الصراع النفسي الفظيع اشتريت حاجتين:
- 11 عدد من مجلة ميكي
- وكتاب في الجغرافيا ب 250 جنيه، علي انه كتاب في علم الاجتماع ..
( وماتت متأثرة بغبائها)

Wednesday, January 16, 2008

حركة نسوية مترو انفاقية ِ


سيداتي انساتي ساداتي ازف اليكم بشري تكوين اول اتحاد نسوي في مترو الانفاق

متخيلة طبعا ردود الافعال ، استنوا هافهمكم من اول طق طق لحد سلامه عليكم
مترو الانفاق و خصوصا عربية الستات ممكن تشوفوا فيها شريحة عريضة من المجتمع المصري ممكن تشوفوا في مترو الانفاق، هوس الاستهلاكية و احدث انواع الموبايلات و الرنات علي الرغم من ان ركاب مترو الانفاق اغلبهم من ابناء الطبقة المتوسطة بتنوعاتها المختلفة يعني المفروض في ظل الرخاء اللي احنا فيه يصرفوا فلوسهم المرطرطة علي اساسيات زي الموبايل طبعا
و كمان ممكن تشوفوا محاكم التفتيش و الزغر و التنبيط اللي بتحصل للي مش يقولوا دعاء الركوب و بيشقوا عصا الجماعة و لا للي مش محجبات، دة غير الاستيكرات اللي اختزلت ايمان النساء في عدم نتف الحواجب او استخدام العطور ، و كمان ممكن تشوفوا مظاهر لانهيار قيم التكافل و التراحم في مجتمعنا و خاصة لما تشوفوا الامهات اللي شايلين عيالهم و لا الحوامل و لا الستات الكبار و هما واقفين و بقية القاعدين شابات في ريعان الشباب و عنفوان الصبا ، و هنا بقي الكل بينسي ان الدين المعاملة و الحديث اللي يقول افعل كما شئت كما تدين تدان
دي المظاهر العادية اللي فضلت اشوفها في المترو فترة كبيرة اوي من ايام ما كنت في الكلية و لغاية دلوقتي، الجديد بقي هي الحوارات اللي اتولدت مع تغيير موقع عربية الستات من العربية الاولي و التانية المجاورة لعربية السواق، للعربية الرابعة و الخامسة انا ما فهمتش عملوا كدة ليه و قلت عادي بقي، بس الحوارات اللي في المترو عكست لي حاجات كتيرة اوي
في البداية اوضحت لي ان التغييرات دي بسبب الحادثة اللي حصلت للمترو قبل العيد الاضحي اللي فات في اخر محطات اتجاه حلوان، و تعددت التفسيرات و التفسير اللي تبنته الستات اللي في المترو قال ايه ان الستات الوحشين المزعجين خبطوا علي السواق و ازعجوه فالرجل دخل في الحيطة ، و نسيوا ان عربيات الستات من سنة تسعو و تمانين في قفا السواق و عمر دة ما عمل اي مشكلة ، المشكلة كانت زي ما الجرايد قالت ان السواق كان لوحده من غير مساعد و بيرغي مع السواقين التانيين و مش مركز في السكة ، للامانة مش عارفة اذا كانت التحقيقات ايدت صحة الفرض دة و لا لا
المهم العربية اتنقلت يا اما لان اغلب الاصابات في الحادثة كانت في عربية الستات او لابعاد السواق عن فتنة الستات الوحشين ،
و عليه اتنقلت العربية الي العربية الرابعة و الخامسة، هيئة المترو دهنت الارض و كتبت سيدات و كمان لزقوا استيكرات بتقول ان العربيات دي للسيدات بس بتقول لمين بقي ، الرجالة طبعا احتلوا المكان الوحيد اللي فيه تمييز ايجابي للستات في مصر ، و الخناقات في العربية بقي للركب ، ياما الستات اللي قرفانة من الجليطة و الاستهبال بتاع الرجالة اللي مش محترمين نفسهم و لا القانون و كمان الرجالة اللي بيقولوا انهم ها يطردوا الستات من عربية الرجالة، اللي هي مش موجودة اصلا عربيات المترو يا مختلطة يا سيدات ،و كان في فئة تانية بقي من الستات مستفزة جدا و هي الستات اللي لابدة في ضل رجالتها حتي في المترو ، و شايفين انهم محارم لازواجهم في عربية الستات.
و من هنا بدأ الزحف المقدس، الخناقات بقي كشفت عن اساليب النساء المصريات في النضال من اجل حقوقهن اللي تعددت بين النقاش الهادئ للسب في سلسفين جدود اللي مضايقينهم الي الشباشب في مراحل متطورة، طبعا انا كنت حاسة ان ارواح الرائدات بترفرف علي العربية و اتحدت بعض الستات اخيرا من اجل النضال من اجل عربية للستات و بس و تعالت الاصوات و تناثرت القذائف الكلامية و الفعلية ، خناقة جامدة
و دة ملخص لمشاهداتي في مترو الانفاق في الكم يوم اللي فاتوا ، بجد العربية اثبتت لي ان الستات ساعات مش بس لا مباليات بضياع حقوقهن ساعات هما مصدر التمييز و ساعات هما الطوق الاخير للنجاة

فلتحيا عربية الستات حرة مستقلة
فاطمة

Labels:

Thursday, January 10, 2008

خالد يوسف .... كلاكيت تاني مرة



وعدنا مرة اخري ..
شفت الفيلم من اربع خمس ايام والمرة دي قررت اني مكتبش في نفس اليوم عشان كان جوايا كم غضب غير طبيعي مكنش عايزة الموضوع يتحول لشتيمة او تريقة وخلاص
بجد المرة دي عايزة حد يفهمني ،يمكن ييكون الموضوع كله ان انا وصحابي حبة مجانين خارج التاريخ .... يمكن
حين ميسرة فعلا فاق كل توقعاتي .. بالرغم من اني كنت ممهدة نفسينا جدا اني داخلة اشوف تهريج، بس المشكلة فعلا اني كنت طول الفيلم مبهورة بكم العك والقرف
ليه ؟؟؟ عشان حاجات كتير اوي:
· وابسطهم علي الاطلاق ، التكنيك المضحك اللي متصور بيه الفيلم، واللي رغم اني لا ادعي انني افهم في تكنيكات السنيما كان صادم بالنسبة ليا، مشاهد التركيب العظيمة ( خاصا مشهد القطر) ، السيناريو الغريب ، التمثيل المفتعل في احيان كتير ، كنت حاسة اني بتفرج علي حبة سكتشيات سيئة الصن متلزقة ورا بعضها .
- وبيجي تحت كده فكرة الزمن ، اللي بجد عندوا حاجة في دماغوا ، معندوش اي ادراك ليها، يعني نلاقي حد فات عليه ثمن سنين ، والمشهد اللي بعده الراجل لسه بيطلع السلم.
· مشاهد مش عارفة افهم معناها لحد دلوقتي :
1- مدام غادة عبد الرازق اللي لحد النهاردة مش فاهمة ايه كانت علاقتها بالموضوع ( مع العلم باني لم يكن عندي اي مشكلة اخلاقية معها ) غير ان المبدع خالد يوسف كعادته لازم يفتح عين الشعب المصري المغيب علي جميع مشكلات المجتمع المصري المعاصر ، وبيقولنا ياجماعة علي فكرة في ستات كده في الدنيا .. اوكيه مرسيه علي المعلومة ، وممكن كمان يكون بيقولنا ان سمية الخشاب مزة فظيعة ، يعني ده حتي الستات طمعانين فيها، بس والنبي حد يقولوا ان محدش بيدخل ينام بالفوطة حتي لو كان مزة زي سمية الخشاب .
2- مشاهد الارهابين الكتيييييييير ، دي بئة كانت مسخرة، وقديمة اوي ، وبرضة بيقول فيها لشعب مصر خلي بلكو الارهابين في كل مكان ، وبعدين دول بيستخدموا الكوبيوتر وعنده لاب توب، - واللي بيفكرنا بمشهد الارهابين في فيلم الاخر اللي تقريبا شبه بالنص، بس برضه خد يقولوا كان يكلف نفسه خمس دقايق ويروي احمد بدير الناس بتستخدم الكمبيوتر ازاي ، لحسن كان مضحك جدا.
3- المشهد المقرف بتاع اغتضاب المزة سمية الخشاب ( واللي برضه مكنشي عندي مشكلة اخلاقية معاها) غير انه متصور وحش اوي وطويل وزعج بصريا وصوتيا، وبعدين انتهي بمفجأة قتلتني، ( وسقطت بغداد ) ، خالص مزة لفيام اغتصبت ياجماعة واللي حيقلي ان الامريكان هما السبب في اغتصاب سمية الخشاب وامريكا بتقتل كل حنين وكده حرمي نفسي من البلكونة .
4- وطبعا مشاهد التعذيب ................ بجد لا تعليق

· تيجي الكارثة الكبري بئة واللي بجد هي اكتر سبب للغضب بالنسبة ليا، لو تخيلنا ان كل اللي فات ده لي علاقة بمهارات اخراجية غير متوفرة عند الباشا خالد، حيفضل في كارثة تانية ، هي الصورة اللي مصور بيها ( المواطنين العشوائين ) – علي حد تعبير دم الغزال – واطفال الشوراع ، بجد ايه كم القرف والابتذال والتعالي ده

.
لا مش هما كده ولا مش هو ده الواقع، ده مش اكتر من تصور راجل راكب عربيته، ولقي ياحرام عيال عدموها مقطعة ، وقرر يعمل عنهم فيلم،
المشكلة انوا حسسنني ان تناول مثل هذه القضايا في السينما المصرية شيء جديد تماما علينا، وكأننا متعمش قبل كده.. الكيتكات، ومواطن ومخبر وحرامي، وغيرهم، ومع الفراق طبعا ( وان مش كلهم ناس ياحرام فقرا) بس فس الاخر حد كان بيخدك في الدنيا ، وحد كان بيصور بكميرا من فوق، وبعدين يخليك تقول ياحرام ناس عايشين كده.
انا بجد زهقت:
زهقت من سلسة الافلام التعليمية الثورية بتاعت خالد يوسف
زهقت من الطريقة اللي الطبقة الوسطي المصرية بتشوف بيها الدنيا ، حبة اغنيا فاسدين وحبة فقرا يا حرام حيفجروا المجتمع.
زهقت من ان واحد يدخل الفيلم، يدفع عشرين جنية ويخرج متأثر ويحس كده انوا مناضل عشان بيتفرج علي افلام خالد يوسف.
اسفة علي الاطالة .. بس متنكورش اني نظريتي كانت صحيحة.
عدد واحد مشهد اغتصاب. عدد واحد مشهد تعذيب,, عدد واحد مواطنين بسطاء، ورقصني يا جدع