تابوهات
Sunday, May 27, 2012
Thursday, May 03, 2012
سوبر مصطفى محي.. الشاهد على نهاية العالم القديم
Sunday, April 29, 2012
لماذا تذهب السينما للمحكمة؟.. فخ أبو الفتوح و"المدنيين
جاء الحكم الذي صدر بحق الممثل عادل إمام بالحبس ثلاثة أشهر والغرامة بتهمة اذراء الدين الاسلامي فى أفلامه، والذي استند لجمل حوارية جائت على لسان شخصيات درامية بالفيلم، وتزامن معها دعوى قضائية اشترك فيها عادل امام مع فنانون أخرون وهم السيناريست وحيد حامد ولينين الرملي والمخرجون شريف عرفة، محمد فاضل ونادر جلال. ليصنع حالة حراك قضائية تشهدها السينما المصرية، ويعيد فتح باب الجدل حول حرية السينما وحرية الابداع، لنتصدر مرة أخرى كل برامج التوك شو وكل الحوارات على مواقع التواصل الاجتماعي. ولكن كيف دار الجدل؟ هنا نحن امام حادثة تحتاج منا للتأمل والتسجيل لان الأيام/السنوات القادمة ستحتاج منا إعادة فتح هذه الملفات.
الإسلام أعز من أن يتم ازدراؤه من أي شخص أيا ما كان.. ومجابهة الرأي حتى لو اختلفنا معه بالحوار المجتمعي لا بسلطة الحكم، إن اللجوء للقضاء يجب أن يكون أخر السبل.
هذه التويتة التي نقلت مستوى الجدل لمستويات جديدة، ومع تحليل كل كلمة ذكرت فى التصريح/التويتة انطلقت صيحات الغضب من تصريحات المرشح الذي كان ينتمي لجماعة الأخوان المسلمين، تحت دعاوي انه يرسخ لفكرة اللجوء للقضاء كحل حتى لو تركه لنهاية الرحلة، وصولا بتحليلات تري ان الحوار المجتمعى الذي ذكره المرشح لا يختلف فى مضمونه عن مفهوم "الاستتابة" وفي حال فشلها نلجأ للقضاء، بالتأكيد لا أحتاج أن أؤكد اني ضد من الاساس ان تذهب السينما للمحكمة، ولكن هل يختلف من يدعي انه يشاركنى الشعار كثيرا عن وجهة عبد المنعم أبو الفتوح؟. الحقيقة ان التجارب التي عايشناها بالسينما فى مصر تثبت لنا ان المحك الحقيقي في قضايا حرية الابداع تكشف عن رجعية متأصلة، ليست الخلفية الفكرية هى المعيار الرئيسي فيها، فكثير ممن يفضلون تسمية نفسهم "قوى مدنية" يرون في اللجوء للقضاء حق أصيل للجميع فى مواجهة أى شيء، ودعونا نتذكر ملفات الكثير من القضايا التي ذهبت بالسينما لساحات القضاء تحديدا فى فترة ما قبل الثورة، فتجد ان الاطباء أخذونا لساحة المحاكم بتهمة اهانة الاطباء، والمحامين اخذونا من قبل للمحاكم بتهمة إهانة المهنة، والصحفيين والممرضات والازهر والكنيسة ومرتضى منصور، الخ الخ.. الذاكرة لاتنسى زملاء أعزاء قدموا بلاغات للنائب العام تطالب بمصادرة كتب تحت دعوى إذراء الدين الاسلامي ونشر الخرافات. والذاكرة لاتنسى نقاشات علنية لزملاء حقوقيون -من خلفيات مدنية- عن رفع قضايا ضد افلام تهين المرأة وتسلعها من منطلق الدفاع عن المرأة، ومجموعات أخرى تهب للدفاع عن الاقليات الدينية واخري للدفاع عن النوبين من العنصرية والتنميط فى السينما.
هذه النقاشات خرجت منها وجهات نظر عطلت رفع الكثير من القضايا كانت ترى اننا يجب علينا اللجوء للحوار المجتمعى أولا قبل الذهاب للمحاكم، انا سمعت فين الجملة دي قبل كده!!، نفس جملة أبو الفتوح العائمة التى سأظل في مواجهتها تحت شعار وحيد، لماذا تذهب السينما-أصلا- للمحكمة؟، الاعزاء هواة الدخول للمعارك في خنادق ذات عنوانين واضحة، اعذروني من جديد الأمر ليس بهذا الوضوح. أن غالبية القوى المشهورة إعلاميا بالمدنية لا تختلف في رجعيتها ومحافظتها عن القوى المشهورة إعلاميا بالدينية، الاختلاف فقط يأتي في كونك تصدرت للدفاع عن من، الاختلاف كونك أخترت العمل كبودي جارد على السينما لحساب من. مشروع حرية والسينما والابداع لايزال مضبب فى كل المشاريع السياسية للجميع، وللحق لايستطيع شخص أن يأخذ نقاط على حساب أخر فى مدي حريته وتفهمه.

سنواصل نحن معاركنا التي نعلم انها تحتاج الكثير من الوقت والجهد، سنواصل دون رعب من تهديد لأمان زائف يقدمه لنا حفنة من الرجعيين لا يختلفون كثيرا الا في الملبس وفى المفردات، وارجوكم لا تحدثوني عن نية الرجل ونية الرجل الاخر، فالمحكات أكدت لنا مرارا ان التشابهة فاضح، وانني سأعمل معكم –سويا- على إفشال و تصحيح هذه المسارات الرجعية في مشاريعكم. ولماذا تذهب السينما -أصلا- للمحكمة.
Wednesday, April 25, 2012
Traps within feminism activism
Monday, April 23, 2012
انا عايز أساعد "أبو الفتوح" لكن محتاج "أبو الفتوح" يساعدني
Wednesday, April 18, 2012
فنان أفريقيا محمد وردي.. خوجة النوبة صانع النضال والبهجة

في مساء ليلة سبت هادئة في ١٨ فبراير ٢٠١٢، توقفت للحظات إيقاعات نوبية ممزوجة بأتغام سودانية أبهرت ل ٦٠ عاما جمهور أصيل انتجته قارة غنية بمبدعيها، في العاصمة السودانية توقف الايقاع بتوقف دقات قلب محمد وردي فنان أفريقيا الأول آو كما لقبه عشاقه "قمر بوبا" عن عمر يناهز ٧٩ عاما।
ولد «وردي» في أرض النوبة عام ١٩٣٢، قبل أن يفقد والده بعد عشر سنوات، عمل مدرسا في النوبة وأصبح ناشطا نقابيا بعدها أنتقل للعاصمة الخرطوم في نهاية الخمسينات ليمتهن فن الغناء، وليبدأ في صنع مزيج موسيقى فريد جمع بين الات النوبة التي تربي عليها والألحان السودانية، تربى وردي في بيئة إجتماعية مهمشة أخرج منها طابعا موسيقيا قائم علي بث روح نضالية تأخذ من البهجة والإنتصار مرتكزا لرفض الفقر المتعمد والتهميش، ، وفي نفس الوقت ظل عاشق رومانسي يكتب الشباب كلماته في غزل الحبيبة . تعلق وردي بالحركات الاجتماعية والاشتراكية التي إجتاحت العالم في بداية الخمسينات ليعلن عن انحيازه الفكري والموسيقي في أغانيه، ويعبر عن أبناء منطقته بإخلاص موسيقي قبل أن يكون إخلاص أيدلوجي. فدافع بأغانيه عن تهجير النوبيين من منطقة وادي حلفا بسبب بناء السد العالي في عام ١٩٦٤، فكان خصما للرئيس العسكري إبراهيم عبود ومناضلا ضد سياساته حتى أطاحت به ثورة أكتوبر الشعبية في نهاية ١٩٦٤ ، لتظل كل الاحتجاجات في السودان وخارجها ليومنا هذا تردد كلمات أغاني وردي وإيقاعه، فتجد على «اليوتيوب» احتفالات ليبية بتحرير سجناء «أبو سليم» على ايقاعات وردي :
أصبح الصبح… فلا السجن ولا السجان باق
وإذا الفجر جناحان يرفان عليك وإذا الحزن الذي كحًل هاتيك المأقي

ومع سيطرة النميري علي مقاليد الحكم وقف «وردي» في البداية مناصرا أملا في تخطي ظلم النظام السابق، قبل أن يعود سريعا للالتحام بالمعارضة الشعبية السودانية بأغانيه لينتج الكثير من الأغنيات الثورية والنضالية التي ألهبت حماس الحركة الطلابية السودانية والتي بسببها دخل المعتقلات السياسية في عهد النميري، الخطأ والتجربة والانبهار الطفولي بأي تغير كان من سمات حياة «وردي» ليس فقط في الموسيقى ولكن في انحيازاته وتوقعاته، لكن العودة دائما كانت في ثوب أكثر عمقا وتجذير. كالعادة يسقط النميري في ١٩٨٥ ويأتي عمر البشير لإدارة البلاد ليقرر فنان أفريقيا الرحيل في منفى اختياري لمدة ١٣ عاما قضى معظمهم في القاهرة، ظل معهم مغترب الجسد ولكن روحه وإيقاعه تشكل جيل سوداني يحلم بالحرية والعدالة. ولم يتمكن جمهوره في منفاه الإختياري «القاهرة» أن يتعرف عليه وعلى فنه بسبب تجاهل كل وسائل الإعلام لفنان أفرقيا. وعلى الرغم من انه يكفيك مشاهدة احد فيديوهات إبن النوبة في حفلة استاد أديس أبابا الشهيرة لتعلم حجم شعبيته ونجمويته، ولكنه يكمل في إخلاصه الدرامي لمنطقة الميلاد، مهمش منسي لا يتذكره هنا إلا أبناء الطايفة، ليظل شرط الاعتراف بوجودك مقترن بصعودك شمالا أو نزوحك جنوبا.
ذبني وزيد عذابك يمكن قلبي يقسى زي مانساني قلبك يمكن قلبي ينسى
عذبني وتفنن في ألوان عذابي ماتمسح دموعي وما ترحم شبابي

تعامل وردي مع الكثير من الشعراء السودانيين علي رأسهم محمد الفيتوري وعبد الرحمن الريح وعمر الطيب الدوش، وأحتفل في ٢٠١٠ بيوبيله الذهبي في الغناء، بعد أن أستطاع آن يحقق شعبية وصلت لقلب كل عاشق لموسيقى القارة السمراء، و يترك وراءه تراث موسيقي يزيد عن ٣٠٠ عمل غنائي يصعب معه أن نشعر للحظة بأفتقاده، وقفت الموسيقى لحظات للحداد ولكنها سريعا ما عادت لتخلد ذكرى محمد وردي।
تابعوا يوم التدوين عن النوبة في ذكرى التهجير، علي تويتر هاشتاج #نوبة
..........................
بسام مرتضى
Monday, December 26, 2011
يوسف شاهين سري دي

وجاء الحلم على النحو التالي:
اقف انا واحمد عبد الله أمام شباك التذاكر فى سينما ماجدة بحلوان لقطع تذاكر فيلم يوسف شاهين الجديد الـسري دي. يخبرنا الشاب في الشباك ان عدد النظارات غير كافى نظرا لان ارغفة العيش البلدى التى تقدم مع النظارةغير كافية، غضبت بشدة من عدم توافرالعيش الازم للنظارت!. حاول عبدالله نصحي باننا يجب علينا التحرك وشراء العيش من خارج السينما وأيده فى ذلك الشاب فى الشباك، وظللت انا اردد كلمات على مستوى السينما الذى لن يتحسن ابدا رغم ارتفاع ثمن التذكرة، فكرت فى ان خلود صابر معها نظارات اضافية فى السيارة كنت قد رأيتها من قبل ويجب عليها الخروج من القاعة لاحضارها، بالفعل دخلنا السينما وجلست بجوار نهاد عبود، بدأ العرض باعلان فيلم "فن الطيران" لكريم حنفى الذى قال الاعلان انه يعرض حاليا فى دور العرض بسوريا وقريبا فى دور العرض فى مصر، رأيت احمد مجدي في الاعلان وهو يقاتل علاء سيف بطل الفيلم، كان الاعلان ملحميا تظهر فيه حيوانات عملاقة وجبال ومعارك وسيوف. ملت على نهاد وحكيت لها ان كريم صديقنا و عن ثقتى فى قوة الفيلم نظرا للانتاج الضخم الواضح فى الاعلان. وفجأة بدأ فيلم شاهين وظللت انا احاول ارتداء النظارة ولكنها واسعة للغاية وتسقط من على وجهي، ظللت أحاول وظلت النظارة تسقط حتى انتهى الحلم.
.........................
بسام مرتضى












