Monday, January 25, 2010

عن الدوائر



بِنلف في دواير و الدنيا تلف بينا دائما ننتهي في مطرح ما ابتدينا


لم اعي شغفي بالدوائر الا عندما بدأت كتابة هذه التدوينة ، اكتشفت انني كتبت تدوينتين سابقتين عن الدوائر ، الاولي عن فيلم "اوقات فراغ" ملقية الضوء علي رائعة مروان خوري "دواير" و الثانية عن رؤيتي للحركة النسوية ، و اسميتها "دوائر الخوف " امتنانا لكتاب نصر حامد ابو زيد المسمي بالاسم ذاته

عودا للدوائر، انها بلا شك شكلي الهندسي المفضل ، ليست حادة ، لا يمكنك ان تحصر احد في ركن ما من الدائرة و تمارس عليه القهر و الارهاب ، دائما ما تجد مخرج اذا كنت في الدائرة، هي رحبة و انسايبية و سلسة ، الاقطار من بين نقطها المختلفة متساوية ، لا يمكن ان تنقص او تزيد
احتفي بالدائرة كشكل لعلاقاتي الاجتماعية ، فهي متعددة دائمة ، متجددة، العطاء بيني و بين الاخرين تبادلي ، اكره ان اخذ فقط او ان اعطي فقط
هذه الايام اخطو صوب دائرة جديدة ، انا فرحة و متفائلة و لكن قلبي وجل ، اخشي ان تدور علي الدوائر و لو انني لست بباغية حنانيك يا قدر ، اخشي ان تدور دائرة السوء .


نحلم و نحلم بالحياة المفرحة0000و اتاري احلامنا بلا اجنحة 0000بلا اجنحة

Labels: